أين أنتى؟..
رحلتى عني مفارقة..
ولم أعد أرى لكى أثراً..
سوى ذكرياتك..
سوى خيالك..
سوى حبك..
قد قتلني الشوق..
وأحرق قلبي لهفة عليكى..
وفؤادى أصبح يذبل أمامي كل يوم..
أين أنتى تركتني أعاني وحدتي..
بل وحدتي هي التي تعاني وجودي معها..
خذيني بيدكى وانتشليني من قاع الظلمة وغياهب الشوق المؤلمة..
تعالى وانتشلى جسدي الذي أصابه النحول..
كل يوم..
أذهب إلى ذلك المكان..
الذي يعرف عني وعنكى أكثر من أي شيء في الدنيا..
أجلس هناك وحيداً..
متألماً..
أبكي..
أعاني..
أشكي..
يسمع تنهداتي..
وحشتى..
فراق..
لهفتى..
وغرام كلهيب النار..
أتذكرى أيامي الخالية معكى..
في أحضان عالمكى العذب..
أستقي من أنهارك..
أتنفس من عبير أزهارك..
تعالى وأطفيء لهيب النار في قلبي..
ولاتتركيني أعاني الأمرين..
حبك وفراقك..
كل يوم آتي إلى مكاني المعهود..
لايراني أحد..
أجلس هناك لساعات..
للحظات..
صمت يعمّ أرجائي..
ظلمة تملؤ عيناي..
شجيرات هنا..
وشجيرات هناك..
أسمع الطيور من حولي وكأنها تصرخ..
أشكو.. أشتكي..
أصرخ.. أبكي..
أشتاق.. آهات تكسر أضلعي..












31 اغسطس, 2007 02:03 ص